-->

تشير دراسة إلى أن مستويات الفيتامينات والمعادن قد تؤثر على شدة الألم المزمن.

 تشير دراسة إلى أن مستويات الفيتامينات والمعادن قد تؤثر على شدة الألم المزمن.

 

 

تشير دراسة إلى أن مستويات الفيتامينات والمعادن قد تؤثر على شدة الألم المزمن.

تشير دراسة إلى أن مستويات الفيتامينات والمعادن قد تؤثر على شدة الألم المزمن.

تربط دراسة جديدة بين نقص بعض الفيتامينات والمعادن والألم المزمن، موضحةً أن سوء التغذية قد يُسبب الألم طويل الأمد وينتج عنه. وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من ألم مزمن متوسط ​​إلى شديد غالبًا ما يعانون من انخفاض مستويات فيتامين د، وب12، وحمض الفوليك، والمغنيسيوم، وأحيانًا فيتامين ج.
اعتمدت الدراسة على نهج "الطب الدقيق"، مع مراعاة كيفية تأثير العوامل البيولوجية الفردية على الألم. كان الأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في فيتامين د، وب12، وحمض الفوليك، والمغنيسيوم أكثر عرضة للإصابة بألم مزمن شديد. غالبًا ما كان لدى الرجال الذين يعانون من ألم مزمن مستويات منخفضة أو متوسطة من فيتامين ج، بينما كانت لدى النساء الآسيويات اللواتي يعانين من ألم شديد أعلى مستويات فيتامين ج بين المجموعات التي خضعت للدراسة.
بدلاً من الاكتفاء بالأدوية، يقترح الباحثون أن تكون التغذية جزءًا من خطة علاج شخصية. بما أن الألم المزمن يؤثر على حوالي واحد من كل أربعة بالغين ويرتبط بمشاكل الصحة العقلية ومشاكل المواد الأفيونية، فإن معالجة الثغرات الغذائية قد تساعد في تخفيف الألم أو تحسين جودة الحياة لدى البعض.