-->

تعاني العديد من النساء من آلام في الحلمات في مراحل مختلفة من حياتهن، وعلى الرغم من أن الأمر قد يكون طبيعيًا في بعض الأحيان، إلا أن استمرار الألم أو وجود أعراض إضافية قد يشير إلى مشكلة تستدعي الانتباه!

تعاني العديد من النساء من آلام في الحلمات في مراحل مختلفة من حياتهن، وعلى الرغم من أن الأمر قد يكون طبيعيًا في بعض الأحيان، إلا أن استمرار الألم أو وجود أعراض إضافية قد يشير إلى مشكلة تستدعي الانتباه!

 

 


تعاني العديد من النساء من آلام في الحلمات في مراحل مختلفة من حياتهن، وعلى الرغم من أن الأمر قد يكون طبيعيًا في بعض الأحيان، إلا أن استمرار الألم أو وجود أعراض إضافية قد يشير إلى مشكلة تستدعي الانتباه!

أسباب ألم الحلمتين الأكثر شيوعاً تشمل:

الاحتكاك مع الملابس
قد تُصبح الحلمات مؤلمة بسبب الاحتكاك مع الملابس خاصةً خلال الأنشطة الرياضية، فالاحتكاك هو سبب شائع لآلام الحلمتين، وقد يصبح الجلد جافاً ومشدوداً، ويمكن أن يسبب ألم لاذع، ويزيد الألم بزيادة فترة التمرين، ويمكن التحكم في هذه المشكلة عن طريق وضع شريط لاصق طبي على الحلمتين قبل التمرين.

 العدوى

إن الحلمات المُصابة بالفعل بسبب الحساسية أو الاحتكاك، تكون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، كما قد تزيد الرضاعة الطبيعية أيضاً من احتمالية حدوث العدوى، إن العدوى الفطرية أو مرض القلاع في الحلمتين غالباً ما تسبب ألم حارق ولاذع لا يزول عن طريق الحد من مصادر الاحتكاك، ويمكن أن تؤثر العدوى على الرُضع أيضاً.

 الحساسية أو الإكزيما

قد تسبب منعمات الأقمشة أو مساحيق الغسيل تفاقم حالات الجلد الموجودة، وحينها يكون الألم وتهيج الجلد مصحوباً بقشور أو بثور أو إكزيما، أو احمرار وتشقق في الجلد، وهناك مجموعة من المنتجات المنزلية التي يمكن أن تهيج الحلمات، وتشمل هذه المنتجات:

-مرطب الجسم.
-منظفات الغسيل.
-كريمات إزالة الشعر.
-منعمات الأقمشة.
-العطور والصابون.

 التغيرات الهرمونية

يمكن للتغيرات الهرمونية الطبيعية في دورة المرأة الشهرية أن تسبب ألماً في الثدي والحلمات، وعادةً ما تظهر هذه الأعراض في الأيام التي تسبق بداية الدورة الشهرية مباشرة، حيث تؤدي الزيادة في هرمونات الاستروجين والبروجسترون، إلى جانب زيادة السوائل في الثديين، إلى الشعور بالألم فيهما.

 السرطان و مرض باجيت

بعض آلام الحلمة وأعراض أخرى يمكن أن تكون علامة على مشكلة مثل السرطان، على الرغم من أن الأورام لا تسبب الألم عادةً، ولكن غالباً ما يؤثر ألم الحلمة الناتج عن السرطان على الثدي والحلمة فقط، ومرض باجيت هو نوع نادر من السرطان يشمل الحلمة.

ألم الحلمة أثناء الحمل

إن آلام الحلمة شائعة أيضاً أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، قد يُصبح الثديان أكبر وقد تعاني المرأة من الالتهاب فيهما، ويمكن أن تساعد حمالات الصدر الملائمة بشكل جيد عل تقليل الاحتكاك وتخفيف الألم، وتجد بعض النساء الحوامل أنه من المفيد ارتداء حمالة صدر خاصة بالنوم سادة وداعمة، وهي مفيدة في تقليل ألم الحلمة بعد الولادة.

الرضاعة الطبيعية

قد تتعرض الأمهات المرضعات إلى ألم حلمة الثدي بسبب تقنية الإغلاق الخاصة بالطفل، حيث تكون الحلمة في فم الطفل في وضع مضاد للثته، ويكون مُغلقاً عليها في مؤخرة حلقه، كما أن الرضيع الذي يبدأ في التسنين يكون سبباً آخر لألم الحلمة حيث يقوم بالعض عليها، أيضاً استخدام شفاط حليب الثدي يمكن أن يسبب ألم الحلمات، خاصة عند شفط كمية كبيرة من حليب الرضاعة.

كيف يمكن تخفيف ألم الحلمات؟

-قد يتم منع ألم الحلمة الناتج عن الاحتكاك من خلال ارتداء حمالة صدر رياضية ملائمة، أو أقمشة ناعمة، أو باستخدام منتجات واقية مثل دروع الحلمة، كما تساعد بعض الكريمات والمراهم أيضاً في تقليل الاحتكاك.
-يمكن للنساء المرضعات طلب المشورة من الأخصائيين حول كيفية الاهتمام بحلمات الثدي، وحمايتها من الالتهابات.

-يمكن تخفيف ألم الحلمة الذي تسببه التغيرات الهرمونية في الحيض أو الحمل، عن طريق مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.

-يتم علاج سرطان الثدي بالجراحة، أو العلاج الإشعاعي والكيميائي.
-عادةً ما ينطوي علاج حالات مرض باجيت النادر على إزالة الحلمة واستخدام العلاج الإشعاعي على الثدي المُصاب، قد تتطلب بعض الحالات إزالة أنسجة الثدي بالكامل.
شاركينا .. هل واجهتي هذه المشكلة من قبل؟