-->

من منا لم يعاني يومًا من آلام أسفل الظهر؟ لكن ما السبب وراء الألم الذي يتركز تحديدًا فوق المؤخرة؟

 من منا لم يعاني يومًا من آلام أسفل الظهر؟ لكن ما السبب وراء الألم الذي يتركز تحديدًا فوق المؤخرة؟

 

 

من منا لم يعاني يومًا من آلام أسفل الظهر؟ لكن ما السبب وراء الألم الذي يتركز تحديدًا فوق المؤخرة؟

من منا لم يعاني يومًا من آلام أسفل الظهر؟ لكن ما السبب وراء الألم الذي يتركز تحديدًا فوق المؤخرة؟

هناك العديد من الأسباب المحتملة لألم أسفل الظهر فوق المؤخرة، ولكن قبل أن تعرف السبب، ينبغي أن تعرف أن هناك أنواع لآلام الظهر كي تتضح الصورة:

▪الألم الموضعي:

ويعتبر النوع الأكثر شيوعًا، ويحدث في منطقة محددة في أسفل الظهر، وعادةً ما يكون بسبب إصابة ما، أو إجهاد عضلي مثل الشد والالتواء، أو التهابات المفاصل، أو إصابات صغيرة في القرص. وقد يكون هذا الألم إما مستمرًا ويسبب إزعاجًا، أو متقطعًا وحادًا، كما أنه قد يكون فجائي -وخصوصًا إذا كانت الإصابة هي السبب-، وقد يتفاقم الألم عند لمسه، ويهدأ عند تغيير الوضعية.

▪الألم المنتشر:

وهو ألم ينتشر من أسفل الظهر إلى الساقين، وقد يكون ألمًا خفيفًا، أو حادًا وقويًا، أو يسبب الشعور بالوخز، ويتضمن هذا النوع جانب الساق أو خلفها، وقد ينتشر للركبة أو للقدم.
ويدل الألم المنتشر على وجود ضغط على جذر العصب الناجم عن بعض المشاكل مثل الانزلاق الغضروفي، وعرق النسا، وهشاشة العظام، وتضيق العمود الفقري. ويتفاقم الألم مع السعال أو العطس أو الانحناء مع إبقاء استقامة الساقين، أو الإجهاد، وفي بعض الحالات النادرة يسبب فقدان التحكم في عضلات المثانة أو فتحة الشرج.

وهناك أسباب عديدة للشعور بالألم أسفل الظهر بشكل عام ومنها ما يلي:

-الإجهاد العضلي الناجم عن ممارسة التمارين الرياضية العنيفة أو حمل أشياء ثقيلة أو الالتواء بصورة متكررة.
- عرق النسا.
-وضعية الجسم، مثل الجلوس لفترات طويلة وخصوصًا على مقعد غير مريح.
-الانزلاق الغضروفي.
-الفصال العظمي.
-ضعف المفاصل العجزي الحرقفي.
-تضيق العمود الفقري.
-التهاب الفقرات التصلبي.
 
وقد يشير ألم أسفل الظهر فوق المؤخرة إلى ألم العصعص، والذي قد ينجم عن السقوط، أو تكرار إصابات العصعص، أو السمنة المفرطة التي تسبب ضغطًا، أو النحافة المفرطة إذ مع عدم وجود دهون كافية، تحتك مع العضلات والأوتار والأربطة مسببة التهابات.

كيف يمكن علاج ألم أسفل الظهر؟

هناك العديد من الطرق العلاجية وفقًا للأسباب المذكورة، إذ توجد علاجات منزلية وممارسة بعض التمارين لتخفيف الألم، وتجنب الأنشطة التي تسبب تفاقم الألم، كما يمكن استخدام مسكنات الألم غير الموصوفة بروشتة طبية.
وإضافة إلى ما سبق؛ توجد علاجات طبية أخرى مثل العلاج الطبيعي، والأدوية الموصوفة بروشتات طبية، والجراحة. وينبغي استشارة الطبيب إذا استمر الألم لعدة أيام لتشخيص سببه ثم الحصول على العلاج المناسب.
شاركنا .. هل تشعر بألم أسفل الظهر؟