هل البرتقال عدو لمرضى السكري؟ وما مدى تأثيره على مستويات السكر في الدم؟
هل البرتقال عدو لمرضى السكري؟ وما مدى تأثيره على مستويات السكر في الدم؟
هل البرتقال عدو لمرضى السكري؟ وما مدى تأثيره على مستويات السكر في الدم؟
ومع انتشار مرض السكري وزيادة الوعي الغذائي، يتساءل عدد كبير من المواطنين، حول تأثير البرتقال على مستويات السكر في الدم، خصوصًا لمرضى السكري، وهل يمكن أن يكون البرتقال «عدوًا لهم»، كما يشاع؟ أم أن هناك فوائد صحية يمكن أن يستفيد منها مرضى السكري من تناوله؟.
وفي سطور نستعرض تأثير البرتقال على مرضى السكري والأسباب التي قد تؤدي إلى أن يسبب خطرا عليهم ونصائح للمرضى حال تناوله وفق ما أفاد موقع «the healthy».
البرتقال وتأثيره على مستويات السكر في الدم
البرتقال يحتوي على السكر الطبيعي، وهو السكروز والفركتوز، كما أنه غني بالكربوهيدرات ولكن، لا يتسبب البرتقال في ارتفاع سريع لمستويات السكر في الدم كما يحدث مع بعض الأطعمة الأخرى التي تحتوي على سكر مضاف أو كربوهيدرات عالية المعالجة، والسبب في ذلك هو أن البرتقال يحتوي على كمية جيدة من الألياف التي تساعد في تنظيم امتصاص السكر بشكل تدريجي، مما يقلل من تأثيره المفاجئ على مستوى السكر في الدم.
المؤشر الجلايسيمي (GI) هو مقياس يستخدم لقياس مدى سرعة تأثير الأطعمة على مستويات السكر في الدم، والبرتقال يتمتع بمؤشر جلايسيمي منخفض يتراوح بين 40 و50، وهو ما يجعله فاكهة آمنة نسبيًا لمرضى السكري عند تناوله بكميات معتدلة.
الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض تُمتص ببطء أكبر من الأطعمة ذات المؤشر المرتفع، مما يقلل من الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم.
البرتقال مصدر للألياف
الألياف الموجودة في البرتقال تلعب دورًا هامًا في التحكم في مستويات السكر في الدم، الألياف تساعد في إبطاء عملية هضم الطعام وامتصاص السكر، مما يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم بشكل أفضل لذلك، كما أن تناول البرتقال مع قشوره يزيد من محتوى الألياف ويسهم في تحسين السيطرة على السكري.

إرسال تعليق