قد يتساءل الكثيرون عن سبب اللجوء إلى استئصال اللوزات (Tonsillectomy) أو الناميات (Adenoidectomy) عند الأطفال، خاصة مع تطور العلاجات الدوائية
قد يتساءل الكثيرون عن سبب اللجوء إلى استئصال اللوزات (Tonsillectomy) أو الناميات (Adenoidectomy) عند الأطفال، خاصة مع تطور العلاجات الدوائية
قد يتساءل الكثيرون عن سبب اللجوء إلى استئصال اللوزات (Tonsillectomy) أو الناميات (Adenoidectomy) عند الأطفال، خاصة مع تطور العلاجات الدوائية.
قد يتساءل الكثيرون عن سبب اللجوء إلى استئصال اللوزات (Tonsillectomy) أو الناميات (Adenoidectomy) عند الأطفال، خاصة مع تطور العلاجات الدوائية.
اللوزات والناميات المتضخمة يمكن أن تسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، مما يؤدي إلى اضطرابات النوم، التعب المزمن، وضعف التركيز.
عندما يعاني الطفل من التهاب لوزات متكرر (أكثر من 7 مرات في السنة)، قد يكون العلاج الجراحي هو الحل الأمثل لتقليل الحاجة للمضادات الحيوية المتكررة وتأثيراتها الجانبية.
مشاكل البلع الناتجة عن تضخم اللوزات قد تؤثر على تغذية الطفل، مما يؤدي إلى نقص الوزن وضعف النمو العام.
اللوزات المتضخمة قد تسبب تغيرات في مخارج الحروف وصوت الطفل، مما يؤثر على تواصله وتطوره اللغوي.
الناميات المتضخمة يمكن أن تسد قناة أوستاش، مما يزيد من احتمال التهاب الأذن الوسطى المزمن وتأثيره على السمع.
الالتهابات المتكررة للوزات قد تؤدي إلى تجمع بقايا الطعام والبكتيريا، مما يسبب رائحة فم كريهة مستمرة عند الطفل.
بعد الاستئصال، تتحسن جودة النوم، يقل معدل العدوى، ويتحسن الأداء الدراسي والاجتماعي للطفل.
---
نصائح وإرشادات للأهل بعد استئصال اللوزات والناميات:
---

إرسال تعليق