التمر… غذاء شبه كامل ومعجزة ربانية تجمع بين البركة والقوة والغذاء!
التمر… غذاء شبه كامل ومعجزة ربانية تجمع بين البركة والقوة والغذاء!

التمر… غذاء شبه كامل ومعجزة ربانية تجمع بين البركة والقوة والغذاء!
لم يكن عبثًا أن يعيش رسول الله ﷺ شهرين متتابعين على التمر والماء فقط… 

وقد روت السيدة عائشة رضي الله عنها:
“كنا نعيش على الأسودين: الماء والتمر.” رواه أحمد.
يقول تعالى: “فيهما فاكهة ونخل ورمان” (الرحمن).
هذا تخصيص يبرز مكانة النخل والتمر 


كما يُخصّ الله الملائكة ثم يذكر جبريل وميكال بالاسم 
.
قال رسول الله ﷺ:
“بيتٌ لا تمر فيه جياعٌ أهله.” رواه مسلم ووصف ﷺ النخلة بأنها شجرة مباركة: " هي النخلة.”بل أعطاه قدرة وقائية عجيبة: "من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر.”
عندما كانت السيدة مريم عليها السلام تعيش رعب الانفراد والولادة، جاءها الأمر الإلهي:
“فكلي واشربي وقري عينًا.” (مريم)
لماذا التمر؟
لأنه غني بـ المغنيسيوم… المعدن الذي يهدّئ الأعصاب ويخفف التوتر ويمنح طاقة هادئة استعدادًا للولادة 

.
التمر المنقوع يُنشّط البكتيريا النافعة التي:
وهذا ما كان يفعله رسول الله ﷺ: يشربه يومه وغده وبعد غده ثم يهرقه خشية أن يتحول خمرًا .
مدة الانتباذ:
تجربة مذهلة:
مجموعة تناولت ٧ تمرات صباحًا وقت الشروق 

مجموعة تناولته مساءً 
النتيجة:
التفسير العلمي:
الصباح هو أعلى وقت لإفراز الكورتيزول 

والتمر يحتوي على فايتوإستروجين يشترك معه في نفس نواة الستيرول.
فاجتماعهما صباحًا ينسجم مع الساعة البيولوجية… أما مساءً فيعطي أثرًا معاكسًا 
.

إرسال تعليق