ماذا خلق الله في العدس…
ماذا خلق الله في العدس…
بالرغم من أنَّ العدس يُعدّ من البقوليات… إلا أنَّ الله سبحانه وتعالى خصَّه بالذكر بالاسم في القرآن الكريم 


وليس هذا عبثاً أبداً… بل وراءه حكمة عظيمة!
وهذا في لغة العرب يُسمّى التخصيص 

مثل قوله تعالى:﴿وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾
حيث خُصَّ جبريل وميكال بالذكر دون سائر الملائكة لفضلٍ خاص 

ماذا خلق الله في العدس… ليُذكر بالاسم؟! 


من العجيب أن العدس عند كثير من الناس يُسمّى طعام الفقراء لأنه رخيص، متوفر، وسهل التحضير 
لكن المفاجأة العلمية:
هذا “طعام الفقراء” ليس طعاماً بسيطاً أبداً! 
بل هو من أكثر الأطعمة غِنىً بـ العناصر التي يحتاجها القلب و الدماغ والدم والبنكرياس 


وكأن الله سبحانه وتعالى يعلّمنا درساً عظيماً:
تخيّل أن مجلة الصحة اختارت العدس ضمن:
ولا عجب…فكم من أطباقنا العربية الأصيلة تعتمد عليه وتُعدّ كنوزاً غذائية:
لأن تركيبته أشبه بـ صيدلية غذائية 

في دراسة ضخمة على 16,000 شخص من عدة دول 
تبيّن أن الذين أكثروا من تناول البقوليات ومنها العدس:
تشير الأبحاث أن ألياف العدس تساعد على:
العدس غني بـ
الحديد + حمض الفوليك وهما أساس تصنيع كريات الدم الحمراء 

والأجمل… أن كثيراً من الناس لا يأكلون العدس إلا مع الليمون 

وهذا ليس ذوقاً فقط… بل سر علمي! 

فالحديد الموجود في الطعام غالباً يكون ثلاثي التكافؤ (صعب الامتصاص)
ولا يُمتص جيداً إلا إذا تحول إلى ثنائي التكافؤ
وهذا يحتاج وسطاً حمضيّاً مثل الليمون 
العدس أيضاً غني بـ:
الخلاصة:
العدس ليس مجرد بقول… بل آية غذائية 


ولهذا لم يكن غريباً أن يذكره الله تعالى بالاسم في كتابه الكريم 


إرسال تعليق