تساءلت عن السر وراء الارتفاع المفاجئ لحالات الاكتئاب، ولماذا أصبح رفيقًا يوميًا للكثيرين؟
تساءلت عن السر وراء الارتفاع المفاجئ لحالات الاكتئاب، ولماذا أصبح رفيقًا يوميًا للكثيرين؟
هل شعرت يومًا أن الحياة فقدت معناها؟
تساءلت عن السر وراء الارتفاع المفاجئ لحالات الاكتئاب، ولماذا أصبح رفيقًا يوميًا للكثيرين؟ 

اكتشف السبب الحقيقي والحل الجذري في هذا المنشور المثير 
.
الاكتئاب من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا 
، بأعراضه التي تجعل الإنسان فاقدًا لمعنى الحياة:
تفكير سلبي
، فقدان للطاقة
، اضطراب في النوم
والشهية
، ضعف التركيز
، وشعور دائم بالذنب
وكأنك خذلت نفسك والآخرين.
لقد ارتفعت حالات الاكتئاب بشكل ملحوظ
؛ فبينما كنت أرى سابقًا مريضًا أو اثنين في الأسبوع، أصبحت اليوم أرى يوميًا أكثر من مريضين أو ثلاثة يعانون من أعراض قوية
، وحده أو مصاحبًا لأمراض أخرى مثل القولون العصبي أو الاضطرابات الهرمونية
.
أما عن السبب، فلم أصل إلى إجابة علمية قاطعة بعد
، لكنني أرجّح أن الأحداث الصعبة التي مرّ بها الناس 
، وضعف عناصر الجسم الناتج عن تغيّر الغذاء وصناعيته 
، وحتى تسلّط الشيطان وجنده بما غيّر من خلق الله
، كلها أسباب قد تفسّر هذا الانتشار غير المسبوق
.
ومن هنا صممنا في نظام الغذاء الميزان 

مجموعة متكاملة من المنتجات الطبيعية
:
خلاصات عشبية موزونة محفوظة بزيت الزيتون البكر الطبيعي وخل التفاح الطبيعي
(خلطة البسكويت، خلطة السلطة، خلطة المعجنات)،
والمكملات الغذائية 
(الألفا ألفا
، عشبة القمح
، عشبة الشعير
، بذور وقشور العنب
).
لم نكتفِ بخلاصة واحدة
، بل حرصنا أن نوجّه العلاج إلى كل الآليات المعروفة طبيًا وروحيًا 
، تصديقًا لقول النبي ﷺ:
"إذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل" 
(رواه مسلم).
من هذه الآليات:
ونحن الآن بصدد إنهاء دراسة علمية مطوّلة حول هذا الموضوع، نسأل الله أن يُكتب لها النشر قريبًا في إحدى المجلات العلمية
.

إرسال تعليق